لاعب يحمل نفس الاسم يحلم بإحياء ذكرى الظاهرة البرازيلية على الملعب الذي شهد انطلاقته الحقيقية في عالم المستديرة بعد سنوات الضياع في سبورتينج لشبونة...
النجم البرتغالي سيتوجب عليه اللعب باحترافية تامة واستعادة أمجاد أشهر من حمل اسم "رونالدو" في تاريخ اللعبة الشعبية الأولى في العالم "لويس نازاريو دا ليما" الذي حالفه التوفيق في شهر أبريل 2003 لتسجيل ثلاثة أهداف (هاتريك) أمام مانشستر يونايتد على ملعب أولد ترافورد ضمن مباريات الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا.
ظروف مباراة عام 2003 بين "مانشستر يونايتد وريال مدريد" على ملعب أولد ترافورد كانت مختلفة بشكل كلي عن ظروف مباراة اليوم بين نفس الفريقين. هناك الكثير من الأشياء والأمور تغيرت وتبدلت خلال العشر سنوات من كلا الطرفين، لكن مانشستر يونايتد تحسن بصورة ملحوظة، فلا يوجد بارتيز، ولا يوجد أظهرة ضعيفة في المهام الدفاعية والهجومية مثل سيلفستر وجاري نيفيل، وكاريك وأندرسون وكليفيرلي وجيجز وفالنسيا ويونج وناني جميعهم في حالة بدنية وصحية متميزة عكس روي كين وفيرون وبيكهام الذين عانوا من الإصابات ومن الجلوس المتواصل على دكة البدلاء آنذاك.
ويعتبر فان نيستلروي الذي سجل في الذهاب والإياب أمام الريال الميزة المتوازية منذ عام ٢٠٠٣ ومع ميزة خط الهجوم الآن بوجود فان بيرسي وروني وتشيشاريتو، على النقيض من الريال الذي تراجعت هيئته الهجومية بعد رحيل راؤول والظاهرة رونالدو وفشل في تحسينها بتجاهل شراء لاعبين أمثال كافاني، فالكاو وسواريز.
بالتالي فإن مهمة اعادة إحياء ذكرى الظاهرة التي أبهرت العالم في أولد ترافورد قبل عشر سنوات أمر قد يكون صعباً على ظاهرة البرتغال "كريستيانو رونالدو"... وعلى أي حال سنرى ما سيحدث، فكل عاشق للمستديرة يتمنى تكرار لسيناريو مباراة 2003 التي انتهت بفوز اليونايتد 3/4 بعد نزول ملك الركلات الثابتة "ديفيد بيكهام" الذي سجل هدف التعديل 3/3 ثم هدف الفوز.
0 التعليقات :
إرسال تعليق